تواصل برنامج زيارة وفد من جامعات جزر الكناري بزيارات ميدانية وجلسات عمل بمؤسسات جامعة ابن زهر بالداخلة
في إطار برنامج الزيارة الرسمية التي يقوم بها وفد من جامعات جزر الكناري إلى جامعة ابن زهر، احتضنت كل من المدرسة العليا للتكنولوجيا بالداخلة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة سلسلة من الزيارات الميدانية وجلسات العمل، شكلت مناسبة للاطلاع عن قرب على المؤهلات الأكاديمية والبيداغوجية للمؤسستين، واستكشاف آفاق تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي مع جامعات جزر الكناري.
واستهل الوفد هذه المحطة بجولة ميدانية داخل مختلف مرافق المؤسستين، اطلع خلالها على الفضاءات البيداغوجية والعلمية، والتجهيزات التعليمية، والبنيات التحتية التي توفرها جامعة ابن زهر لفائدة الطلبة، كما قدمت له شروحات حول مسارات التكوين، والبرامج الأكاديمية، ومختلف الخدمات الجامعية التي تؤمنها المؤسستان.
وعقب الزيارات الميدانية، انعقدت جلسات عمل ترأسها مديرا المؤسستين، تم خلالها تقديم عروض مفصلة حول التكوينات والمسالك المعتمدة، وأعداد الطلبة، ومجالات البحث العلمي، إلى جانب استعراض المؤهلات التي تزخر بها المؤسستان، وآفاق التعاون مع جامعات جزر الكناري في مجالات التكوين، والبحث العلمي، والابتكار، والحركية الأكاديمية، وتبادل التجارب والخبرات.
كما شهدت هذه المحطة تقديم عرض من طرف نائب رئيس جامعة ابن زهر المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية، خصص للتعريف بمشروع المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالداخلة، المرتقب افتتاحها مع انطلاق الموسم الجامعي المقبل، حيث استعرض الرؤية الأكاديمية للمؤسسة، وأهدافها في تكوين كفاءات عالية التأهيل في المجالات التكنولوجية والهندسية، إلى جانب فرص التعاون مع المؤسسات المناظرة بجامعات جزر الكناري، لاسيما في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتطوير برامج تكوين مشتركة، وتشجيع حركية الطلبة والأساتذة الباحثين.
وأكدت مختلف التدخلات أن هذه الزيارة تشكل محطة عملية لتفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة بين جامعة ابن زهر وجامعات جزر الكناري، وترجمة مضامينها إلى مشاريع أكاديمية وعلمية مشتركة، تقوم على تبادل الخبرات، وتقاسم الممارسات الفضلى، وتطوير مبادرات مشتركة تستثمر الإمكانات التي تزخر بها المؤسستان، بما يسهم في دعم جودة التكوين والبحث العلمي وخدمة التنمية الجهوية.
واختتمت هذه المحطة بالتأكيد على أن التعاون بين جامعة ابن زهر وجامعات جزر الكناري يشكل نموذجاً للدبلوماسية الأكاديمية الهادفة إلى بناء شراكات مستدامة، تسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتواكب الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب، بما يعزز التكامل والتعاون بين ضفتي المحيط الأطلسي.



